طلبة و مواطنون في مسيرة الثلاثاء وسط الجزائر
La plus grande mobilisation populaire pour un mardi depuis la reprise du hirak à Alger
108th tuesday of protest by Algerian students and citizens against the regime and for democracy
Comme chaque mardi, de simples citoyens de joignent aux étudiants pour réclamer un État civil et démocratique
وهران
#حراك_الطلبه
#الحراك_الشعبي
#دولة_مدنية_ماشي_عسكرية
#الحراك_الشعبي
#الحراك_مستمر
#الجمعة_109
#حراك_16_مارس_2021
#الثلاثاء_108
#حراك_الطلبه
#Hirak
تابعونا على صفحتنا في مواقع التواصل الاجتماعي : :يوتيوب https://www.youtube.com/c/BilellDzAskMe قناتنا على اليوتيوب تنقل مباشرة الحراك فيها أزيد من 1600 فيديو للحراك منذ 22 فيفري 2019
موقعنا الرسمي على الويب https://www.bilel-dz-ask-me.ga
تويتر https://twitter.com/Bilel__Dz
فيسبوك https://www.facebook.com/Ask.Mee
أنستغرام https://www.instagram.com/did_you_know2019
Pinterest https://www.pinterest.com/BilelDzAskMe
منذ 22 فيفري 2019 ودون إنقطاع صورنا أكثر من 6000 دقيقة ما يعادل أكثر من 120 دقيقة كل جمعة، قمنا بتعديل أكثر من 1500 فيديو، نشرنا منهم أكثر من 1004 فيديو خلال أكثر من 600 يوم ما يعادل 3 فيديوهات يوميا دون إنقطاع، إستهلكنا خلالها أكثر من 1 تيرابايت أنترنت بسرعة تحميل لا تتجاوز 2 ميجا بايت، أطول فيديو حملناه تجاوز 1 ساعة وبسبب ضعف الانترنات في الجزائر إستغرق تحميله 12 ساعة، إستهلكنا سعة تخزين تجاوزت 2 تيرابايت فيديوهات، تجاوز عدد المشاهدات في القناة الـ 20 مليون مشاهدة بمعدل 120 مليون دقيقة في الشهر حسب أحصائيات شهر مارس 2019، كل هذا بالستعمال معدات نصف إحترافية إن لم أقل بسيطة ومع الكثير من التعديلات التي قمت بها شخصيا يقول المثل الحاجة أم الاختراع، صرفنا اموال تتجاوز ...، تعرضنا خلال هذه التجربة للعديد من الامور منها ما يضحك ومنها ما يحزن، تعرضنا للإعتقال والسب والشتم والتعنيف اللفضي والجسدي من قبل شرطة بالزي المدني كما لم نسلم من بعض المتضاهرين أحيانا أخرى، لكن الحمد لله تمكنا من كسب ثقة وحب وصداقة الكثيرين الذين اوجه لهم من هنا اصدق مشاعر الحب والتقدير، تعلمنا الكثير أيضا خلال هذه الفترة، شخيا صرت أملك جسد رياضي بمتياز فقدت الكثير من الوزن وإكتسبة عضلات شديدة القوة في اليدين والصدر والرجلين وذلك بسبب المجهود المبدول خلال أكثر من عام، تنقلنا جوا وبرا عبر ولايات الوطن وصورنا الحراك في أكثر من مدينة، والكثير من الامور التي تغيب عن ذاكرتي الأن، لكن رغم الصعاب والتعب أستفيق صباح كل يوم جمعة وكأنه يوم 22 فيفري 2019 ولن اتراجع ولم يراودني الشك في الانتصار ولو لدقيقة وسننتصر بإذن الله.











